POLITICS
لغة الله المطران جورج خضر
ان اقتراب الميلاد لا يحرّك عندي الشعور ان مسيحيي لبنان يقدمون المسيح لشرائح لبنان بما فيها شرائحهم. هم يكشفون انفسهم طوائف أي شعوبا منبسطة بتعددها لا ترق لها ان تصبح شعبا واحدًا اذ لا تتحسس لمسيح يعطيها هذا التوق. بكلمة أخرى هي شعوب فاهمة سوسيولوجيتها على هذا القليل من الروحانية التي تحمل.
UNSORTED
المسلمون المصريون استفادوا من حملات التبشير المسيحية.. لكنهم لم يغيروا ديانتهم
استفاد المسلمون المصريون من حملات التبشير المسيحية التي حاول، عن طريقها، رجال دين غربيون استقطاب سكان منطقة الشرق الأوسط بواسطة الخدمات الحياتية. وتمثلت استفادة المسلمين المصريين في فرص لمحو الأمية وتحسين الظروف المعيشية، طوال مدة نشاط المبشرين الأميركيين والبريطانيين التي استمرت نحو مائة سنة، لكن هذه الدراسة التي أجرتها الباحثة باربارا دوبس، في جامعة ويلفريد لورييه الكندية،
UNSORTED
لماذا كُلّف أجنبي بعمل لا يتقنه سوى المشرقي ؟!
هنيئاً للبنان بتمثال القديس مارون، الذي وضع بمباركة البابا بينيديكتوس السادس عشر والبطريرك مار نصرالله بطرس صفير في ساحة القديس بطرس في الفاتيكان.
هنيئاً للمسيحيين عامة وللطائفة المارونية خاصة بتمثال شفيعها، الى جانب تماثيل قديسي العالم المحيطين بساحة الكثلكة.
UNSORTED
التصدي لبيع الأراضي مهمة رئيسية للبطريركية
كتب بيار عطاالله:
انتهت الايام المحددة للتهاني في الصرح البطريركي في بكركي، وبدأت ورشة العمل، لان مهمات كثيرة تنتظر البطريرك مار بشارة بطرس الراعي، بدءاً من اعادة تنظيم الكنيسة ومؤسساتها وصولاً الى الاجابة عن اسئلة مصيرية يطرحها الموارنة خصوصاً والرأي العام المسيحي في لبنان عموماً، والذي يعتبر بكركي وسيدها مرجعيته، سواء أكان ارثوذكسياً ام كاثوليكياً ام سريانياً ام ارمنياً ام انجيلياً، فمصير المسيحيين واحد وكذلك مصير اللبنانيين، وهذا هو لسان الحال في كل مكان بعد تبوّؤ البطريرك الراعي سدة الصرح.
UNSORTED
هــــــل مــــــار مــــــارون مــــــاروني ؟
هل مار مارون ماروني؟ السؤال قد يثير شيئا من الاستغراب، او ضحك البعض، لكنه من دون شك يفتح صفحات لوجه "راهب ناسك" كان "فلاحا الهيا"، اشتهر في زمنه وبعده، لسيرة حياته واعماله والشفاءات التي قام بها، بما افضى الى تعارك اهل منطقته على جثمانه بعد موته، أَرَّخ له احد معاصري تلك الحقبة الزمنية.
UNSORTED
بشارتان تتألقان في سماء لبنان
25 آذار بشارتان تتألقان في سماء لبنان
في خضم التجاذبات السياسية الداخلية والاقليمية والدولية، وفي ذروة الارهاب الديني والهلع منه، والعنف الجسدي، والتقوقع والتعصب الفكري، وصراع الحضارات والديانات، ومن خلال هول الكوارث الطبيعية العاتية، الهادرة براً وبحراً وجواً، وفي فورة المصالح الجيوسياسية، والتجاذبات الانانية، والانقسامات الايديولوجية والعرقية العاصفة في مجتمعاتنا،